محمد بن عبد الله بن علي الخضيري

343

تفسير التابعين

والرواية لجل تفسيره ، ومن أبرزهم مغيرة بن مقسم الذي نقل ما يزيد عن ثلث تفسيره ، وكان من أعلم الناس بإبراهيم . كما قال ابن المديني « 1 » . ونقل ما يزيد عن ربع تفسيره من رواية منصور بن المعتمر ، الذي كان من أثبت الناس في حديثه عن إبراهيم . قاله يحيى بن سعيد « 2 » . وكان لهذا الحرص من أصحابه الأثر البالغ في كثرة المروي عنه . 4 - إعراضه عن الرواية عن أهل الكتاب : وهذه سمة ظاهرة عند مفسري الكوفة ؛ إلا أن إبراهيم تميز بمزيد حذر وبعد ، فلم أجد له بعد مراجعتي لتفسيره في هذا شيئا يذكر « 3 » . هذه بعض أهم الأسباب التي أثرت في نتاج الرواية عنه ، وكذا أهم المميزات ، التي امتاز بها إبراهيم ، وفاق فيها غيره . * * *

--> ( 1 ) المعرفة ( 3 / 14 ) . ( 2 ) المعرفة ( 3 / 12 ) ، وشرح علل الترمذي لابن رجب ( 293 ) . ( 3 ) ورد عنه رواية واحدة عند الطبري عند قوله تعالى : فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ القصص : آية ( 79 ) ، قال : في ثياب حمر ( 20 / 115 ) .